قال الباحث والمحلل السياسي الإيراني محمد علي مهتدي، إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لم يكن على علم بأحداث 7 أكتوبر التي أشعلت شرارة الحرب في غزة والمتواصلة منذ نحو 10 أشهر.
ورأى مهتدي أن اغتيال إسماعيل هنية يشكل “ضربة روحية” للمقاومة في المنطقة بأكملها؛ ما سيحدث فجوة بين طهران والحركة في المستقبل.
وأوضح مهتدي في حديثه لـ”إرم نيوز” أن هنية كان مؤمنًا بالتقارب والوئام وتنسيق المواقف مع إيران أكثر من غيره من الشخصيات في الحركة. وأشار إلى أن هنية كان يؤدي دورًا دبلوماسيًا هامًا خارج الأراضي المحتلة”.
وأضاف أن هنية لم يكن على علم بعملية 7 أكتوبر التي قامت بها حماس، ولم يشارك بشكل مباشر في الاجتماعات المتعلقة بمفاوضات وقف إطلاق النار، حيث كان ممثل حماس في هذه المفاوضات هو خليل الحية، نائب رئيس حماس.
وبين أن المرشح الأبرز لخلافة هنية، خالد مشعل، والفصيل المقرب منه ينسق مواقفه بشكل أكبر مع جماعة الإخوان في تركيا أو حزب العدالة والتنمية، بينما كان هنية يؤمن بضرورة التنسيق مع محور المقاومة وإيران.
من سيخلف هنية؟
وعن الشخصية التي تفضلها إيران لخلافة هنية، قال مهتدي: “أعتقد أن أبا عمر حسن هو الشخصية الأنسب لتولي قيادة حركة حماس”. وأوضح أن المسؤولين العسكريين في غزة، يحيى السنوار ومحمد الضيف، هم الآن أصحاب القرار في القطاع.
قال نائب رئيس الحركة خالد الحية الليلة الماضية، إنه خلال أيام سيتم إنهاء المشاورات لاختيار قائد جديد للحركة خلفًا للقائد إسماعيل هنية.
وذكرت تقارير صحفية في وقت سابق، أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين اتفقت على تعيين خالد مشعل رئيسًا لحركة حماس لفترة مؤقتة لحين إجراء الانتخابات الجديدة للتنظيم.
تابعونا لمزيد من التغطيات الحصرية والمحتوي المتنوع عبر أقسامنا المتجددة، حيث نقدم لكم أحدث أخبار وتقارير علي مدار الـ24 ساعة، وأحدث أخبار مصر و اقتصاد وبنوك وبورصة إلي جانب تغطية حصرية من خلال سفارات وجاليات ، وتغطية شاملة للتطوير العقاري من خلال قسم عقارات ونتشارك في الترويج للسياحة والآثار المصرية من خلال قسم سياحة وآثار ، إضافة لأخبار خاصة في قسم ثقافة وفنون و علوم وتكنولوجيا ومنوعات ، كما نولي اهتمام خاص بـ الرياضة و المرأة ونقدم لكم كل يهم التعليم والطلاب من خلال أخبار الجامعات .