في مثل هذه الأيام عام 1799، حدث اكتشاف ثوري هز أركان العلم والتاريخ، عندما عثر أحد ضباط الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابارت ويدعى بيير فرانسوا بوشار تحت أنقاض قلعة قايتباي بمدينة رشيد بمصر على لوح حجري غامض.
لم يكن هذا الحجر عاديًا، بل كان يحمل مفتاحًا لفهم لغةٍ ظلت غامضة لآلاف السنين، فبسبب هذا الحجر تم معرفة وفك رموز اللغة المصرية القديمة، وتأسيس علم المصريات.
سيظل حجر رشيد هو المفتاح والمدخل الرئيسي لفك رموز اللغة المصرية القديمة، ورمزًا هامًا لحضارةِ مصر العريقة، وشاهداً على عبقرية المصريين القدماء ونبوغهم على مر العصور.
<img class="x16dsc37" role="presentation" src="data:;base64, ” width=”18″ height=”18″ />
تابعونا لمزيد من التغطيات الحصرية والمحتوي المتنوع عبر أقسامنا المتجددة، حيث نقدم لكم أحدث أخبار وتقارير علي مدار الـ24 ساعة، وأحدث أخبار مصر و اقتصاد وبنوك وبورصة إلي جانب تغطية حصرية من خلال سفارات وجاليات ، وتغطية شاملة للتطوير العقاري من خلال قسم عقارات ونتشارك في الترويج للسياحة والآثار المصرية من خلال قسم سياحة وآثار ، إضافة لأخبار خاصة في قسم ثقافة وفنون و علوم وتكنولوجيا ومنوعات ، كما نولي اهتمام خاص بـ الرياضة و المرأة ونقدم لكم كل يهم التعليم والطلاب من خلال أخبار الجامعات .